التعليم تكشف عن عدد الطلاب والطالبات في مدارس الطايف

التعليم تكشف عن عدد الطلاب والطالبات في مدارس الطايف
  • آخر تحديث

شهدت محافظة الطائف والمحافظات والمراكز التابعة لها تعليميا صباح اليوم الأحد الموافق الثامن من ربيع الأول لعام 1447هـ، عودة أكثر من 260 ألف طالب وطالبة إلى مقاعد الدراسة بعد انتهاء الإجازة الصيفية، وذلك في أكثر من 1700 مدرسة بمختلف المراحل التعليمية.

التعليم تكشف عن عدد الطلاب والطالبات في مدارس الطايف 

وجاءت هذه العودة وسط متابعة مباشرة من مديري ومديرات المدارس، الذين عملوا منذ وقت مبكر على تهيئة البيئة المدرسية لاستقبال الطلاب.

انطلاقة اليوم الدراسي وفق التوقيت الصيفي

انطلقت الدراسة هذا الصباح وفق التوقيت الصيفي المعتمد، حيث بدأ الاصطفاف الصباحي عند الساعة 6:45، بينما دق جرس الحصة الأولى في تمام الساعة السابعة صباحا، في أجواء تنظيمية سادها الانضباط والجدية، وسط حضور مميز من الطلاب والطالبات.

رسالة المدير العام للتعليم في الطائف

رحب المدير العام للتعليم في الطائف الدكتور سعيد بن عبد الله الغامدي بالطلاب والطالبات في بداية عامهم الدراسي الجديد، متمني لهم عام مليئ بالعطاء والطموح والنجاح.

وأكد أن المدرسة تمثل حياة متجددة للطلاب، حيث تتجدد فيها الطاقات ويصقل فيها الشغف، داعي الطلاب إلى الجد والاجتهاد، وأولياء الأمور إلى دعم أبنائهم لتحقيق أفضل النتائج.

كما شدد على أن الشراكة بين الأسرة والمدرسة تعد عامل أساسي في إنجاح المسيرة التعليمية.

إشادة بالكوادر التعليمية والإدارية

ثمن الدكتور الغامدي الجهود الكبيرة التي بذلها مدراء ومديرات المدارس والهيئتين التعليمية والإدارية في تجهيز المدارس قبل عودة الطلاب، مشيد بما تم إنجازه من أعمال تهيئة للفصول والمباني المدرسية وتوفير المتطلبات التعليمية والفنية بما يضمن انطلاقة مميزة للعام الدراسي.

الإدارة تعلن جاهزيتها الكاملة

وأكدت الإدارة العامة للتعليم في الطائف أنها أنهت كافة الاستعدادات لانطلاقة العام الدراسي منذ وقت مبكر، وذلك ضمن خطة شاملة أطلقتها وزارة التعليم.

وقد تضمنت الخطة لقاءات تنسيقية بين الإدارات المختلفة وتفعيل برامج ميدانية للوقوف على الجاهزية، مما أسهم في تحقيق انطلاقة مثالية هذا اليوم.

التعليم بداية جديدة وآفاق واسعة

واختتم المدير العام للتعليم في الطائف حديثه بالتأكيد على أن عودة الطلاب اليوم إلى مدارسهم هي بمثابة عودة للحياة والحيوية داخل المؤسسات التعليمية، مشير إلى أن الطموحات الكبيرة تتحقق بالعزيمة والجد، وأن المدرسة هي الحاضن الأول للمعرفة وبوابة الطلاب نحو مستقبل مشرق يخدم وطنهم ويعزز قدراتهم.